رائع جدا


    دروس الجغرافيا للسنة 2 اعدادي

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 29
    تاريخ التسجيل : 24/02/2012
    العمر : 19
    الموقع : ايت ملول

    دروس الجغرافيا للسنة 2 اعدادي

    مُساهمة  Admin في السبت فبراير 25, 2012 12:18 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم أقدم لكم مجوعة من دروس الجفرافية للسنة 2 اعدادي


    1- درس سكان المغرب = دراسة ديموغرافية



    مقدمـة: يتميز المغرب بخصوصيات ديمغرافية يطبعها النمو السريع والتوزيع المتباين.- فما هي السمات التي تميز ساكنته من الناحية

    الديمغرافية؟- وما انعكاساتها على الوضع الديمغرافي بالمغرب؟


    І – دينامية الساكنة المغربية:
    1 ـ ينمو سكان المغرب بشكل سريع:يعرف سكان المغرب منذ مطلع القرن 20 نموا ديمغرافيا سريعا الذي يرجع إلى ارتفاع نسبة الولادات وانخفاض نسبة الوفيات، حيث يبلغ عدد السكان حاليا أكثر من 30 مليون نسمة. مع تسجيل أن سكان المدن يتزايدون على
    حساب عدد سكان البوادي.أنظر المبيان والجدول الصفحة 99) بدأ المغرب يعرف انخفاضا في نسبة الولادات ونسبة الوفيات، وتقف وراء هذه الظاهرة أسباب متداخلة، كتقدم مستوى عيش
    السكان، تمدرس الفتيات، تراجع سن الزواج وسياسة تنظيم النسل بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية.

    2 ـ أسباب هجرات السكان:الهجرة السكانية هي انتقال السكان من المكان الأصلي إلى مكان الإقامة الجديد والهجرة بالمغرب نوعان: هجرة داخلية من البوادي نحو المدن، وهجرة خارجية. تتعدد الأسباب المسؤولة عن هجرات السكان، فهناك الأسباب العائلية، الأسباب الاقتصادية والأسباب الاجتماعية، بالإضافة إلى الهجرة لطلب العلم والمعرفة.مبيان الصفحة 100)عرف توزيع السكان بين البوادي والمدن تحولا كبيرا منذ مطلع القرن 20حيث تزايدت نسبة سكان المدن
    ІІ – البنية العمرية وتوزيع السكان:

    1 ـ تتميز البنية العمرية بالفتوة:ينعكس ارتفاع نسبة الولادات وانخفاض نسبة الوفيات على البنية العمرية لسكان المغرب، حيث أدت سرعة تزايد السكان إلى وجود بنية سكانية فتية تتمثل في ارتفاع نسبة الأطفال والشباب وتقلص نسبة الشيوخ سواء بالنسبة للذكور أو الإناث. (أنظر الأهرام الصفحة 101)

    2 ـ يتوزع السكان بشكل متفاوت:تختلف الكثافة السكانية بالمغرب من منطقة لأخرى حسب العوامل الطبيعية والاقتصادية كنوعية التضاريس والتربة والمناخ، وتوفر فرص الشغل، ويبلغ متوسط الكثافة 42 نسمة في الكلمتر².عرف توزيع السكان بين البوادي والمدن تحولا كبيرا منذ مطلع القرن 20حيث تزايدت نسبة سكان المدن وتقلصت نسبة القرويين بسبب عامل الهجرة على جانب تزايد كبير في عدد الحضريين واتساع ظاهرة التمدين.(أنظر الجدول الصفحة 100 والخريطة الصفحة 102)
    خاتمـة:

    يؤدي التزايد السريع لسكان المغرب، وهجرتهم المتزايدة نحو المدن إلى عدة مشاكل تعمل الدولة جاهدة للحد من عواقبها.



    1-درس تنظيم المجال الفلاحي والرصد البحري في المغرب




    مقدمـة:

    يعتبر المغرب بلدا فلاحيا وموطنا للثروات البحرية المتنوعة،
    إلا أن الإنتاج لا يغطي حاجاته للاكتفاء الذاتي.
    - فما هي المشاكل والإرغامات المتحكمة في هذا الوضع؟

    І– يؤثر المجال الفلاحي على تنوع المنتوجات الفلاحية بالمغرب:
    1 ـ المجال الفلاحي:
    ينقسم المجال الفلاحي بالمغرب إلى:

    • فلاحة مطرية (بورية)، تعتمد على التساقطات، ويتميز إنتاجها بالتذبذب نظر
    العدم انتظام التساقطات تسمى هذه الفلاحة أيضا بالفلاحة الجافة خاصة بالمناطق
    الشرقية حيث سيادة الرعي والزراعة المقلالة.

    • فلاحة مروية (مسقية)، تنتشر بالسهول الغربية (سهل الغرب، دكالة، تادلة...)
    وأيضا بالغرب (سهل الغرب، دكالة، تادلة...)، وبالجنوب (سهل سوس) وبعض

    الواحات الشرقية والصحراوية، وتتميز هذه الفلاحة باعتماد الأساليب العصرية
    وارتفاع المردود.
    2 ـ المنتوجات الزراعية:

    تعتبر الحبوب الشتوية (القمح والشعير) أهم المنتوجات الزراعية بالمغرب
    (55.75% من الإنتاج)، تليها الحبوب الربيعية ( الذرة - 2.31%)، ثم الخضروات
    والمزروعات الصناعية، في حين تشكل المزروعات الزيتية أقل نسبة من حيث
    الإنتاج (0.73%).

    ІІ– تتعدد الإرغامات الطبيعية ومشاكل الفلاحة المغربية:
    1 ـ تواجه الفلاحة المغربية عدة إرغامات:
    • تعتبر الجفاف من أهم الإرغامات الطبيعية التي تواجه الفلاحة، حيث تعاني من
    تأثيرات المناخ وضعف التساقطات وتفاوت مقاديرها من سنة لأخرى.
    • يؤدي زحف التصحر واتساع المجال الجبلي إلى ضيق مساحة الأراضي
    الصالحة للزراعة (9.2% من مجموع الأراضي)، وقلة الكلإ والعشب في الأراضي
    الرعوية.
    (أنظر المبيان الصفحة 106)
    2 ـ تعاني الفلاحة من عدة مشاكل:
    • المشاكل التنظيمية والتقنية: ينعكس تنوع ملكية الأراضي الفلاحية على النشاط
    الفلاحي، حيث إلى جانب نظام الملكية الخاصة الذي يشمل أكثر من 75% من الأراضي
    الفلاحية، هناك أراضي الدولة والجماعة والأحباس وأراضي الكَيش.
    تعاني الفلاحة المغربية أيضا من مشكل الازدواجية، حيث تتوزع المستغلات بين
    الفلاحين بشكل متفاوت يؤثر على نوعية تجهيز الأراضي، ففي الملكيات الصغيرة
    يزاول الفلاحون الصغار الاستغلال المباشر باستخدام أدوات بسيطة ونهج الأساليب
    العتيقة التي لا تساعد على الرفع من المردود ويقتصرون على المنتجات المعيشية
    عكس الملكيات الكبيرة التي توجه إنتاجها للتسويق الخارجي.
    • مشاكل التسويق الخارجي: رغم مشاكل الفلاحة المغربية، فإن القطاع العصري
    يحقق مردودية مرتفعة تسمح بتسويق منتوجاته للخارج، إلا أن عملية التصدير تواجهها
    عدة مشاكل خاصة للإتحاد الأوربي التي اتبع سياسة حمائية اتجاه المغرب بعد انضمام دول
    تصدر نفس المنتوجات والتي لم يعمل المغرب على تنويعها لتصبح أكثر تنافسية.

    ІІІ– يواجه قطاع الصيد البحري بالمغرب عدة صعوبات:
    1 ـ الصيد البحري بالمغرب:
    يتوفر المغرب على احتياطات سمكية كبيرة ومتنوعة بفضل اتساع مجاله البحري
    وينقسم أسطول الصيد البحري إلى أسطول للصيد الساحلي (84% من الإنتاج)، وأسطول
    للصيد بأعالي البحار (15%).
    (الجدول ص 108)
    تتنوع منتوجات الصيد البحري بالمغرب، مابين سمك سطحي وسمك أبيض ورخويات
    وقشريات التي يوجه أغلبها للتصدير.
    2 ـ مشاكل قطاع الصيد البحري:
    يعاني قطاع الصيد البحري بالمغرب من عدة مشاكل، تتجلى أساسا في غياب البنيات
    التحتية الضرورية وغياب التأطير والتنظيم على مستوى الإنتاج والتسويق.
    تعمل الدولة على بذل مجهودات كبرى لواجهة مشاكل الصيد البحري، ومنها:
    • منع وسائل الصيد غير المرخص لها.
    • نهج سياسة المحافظة على الثروات السمكية.
    • تكثيف البرامج التحسيسية...
    (أنظر النص - 11 - الصفحة 109)

    خاتمـة:

    يساهم القطاع الفلاحي والصيد البحري في تنمية صادرات المغرب
    وفي تطوير بعض فروع الصناعة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 3:37 pm